محمد بني عطا/ميادين
في موسم قدوم بيب لقيادة برشلونة ، كان بداية لنهاية عهد ريكارد والبدء بمرحلة جديدة ، لن ندخل في التفاصيل ، لكن ؛ بدأ عصر بيب وطرد من طرد وتعاقد مع من تعاقد .
تغير جلد برشلونة بالتدريج ، ومر بصعوبات كثيرة ، إلى أن حقق المجد الكروي ، وحقق ألقاب كثيرة والأهم من ذلك ، أصبح للفريق شكل و أسلوب يميزه عن غيره ، وعلى مر المواسم أصبحت المنظومة أقوى و مترابطة لدرجة الخيال الكروي .
عندما قرر بيب الرحيل قال حرفياً : " لم أعد أستطيع أن أحفز اللاعبين " ؛ يعتبر هذا التصريح غريب ؛ فإنت تدرب أفضل لاعبي العالم منهم ميسي ولا تستطيع تحفيزهم وتحقيق النجاح معهم !
رحل بيب وترك خلفه فريق جاهز ومنظم ، أسلوب فريد للفريق يحاول الجميع تقليده ، والأهم من ذلك استقرار إداري ونفسي ومادي للفريق بسبب النجاحات المتتالية .
بعدها جاء الراحل تيتو وحقق الفريق ثنائية محليه ، لكنه خرج بقسوة من الأبطال وبدأ المستوى في التراجع ، وبعده جاء تاتا من من اعماق امريكا الجنوبيه المنسيه ، موسم صفري للنسيان ، وبدأ هنا الإنخفاض الملحوظ في مستوى الفريق .
جاء انريكي في موسم استثنائي ، بعد مشاكل عديدة في البدايه لكنه حقق الخماسية ، لكن شكل الفريق لم يعد كما كان ، والنجاح كان بسبب MSN واخر ما تبقى من فريق بيب ، وبعدها توالت الإخفاقات مع انريكي ، لتختتم الإدارة تخبطاتها بالتعاقد مع فالفيردي ، ثم كيكي سيتين ، وفي كل موسم فضيحة بشكل وأسلوب مختلف ، ليتحول برشلونة لنادي أقل من عادي و منتهي .
خلال هذه الفترة أين كانت الإدارة ؟! صفقات غبية ، وتعاقدات مشبوهه ، تصرفات جلبت العار للنادي ومدربين لا يصلحوا لتدريب أندية متوسطة ، والنتيجة ؛ فريق متهالك يحتاج سنوات للبناء والتجديد .
في هذه الرحلة ، لم تقم الإدارة المطرودة بإدارة النادي ، والتجديد والتعويض ! تدرج الأمر ليصل الامر في النهايةً بلاعبين بالصفه الاساسيه من 2009 ، اعتقدوا بعدها أن النادي ملك لهم وعاثوا فيه فساداً .
الخلاصة ؛
ما سبق كاملاً الان يحصل تدريجياً لريال مدريد بل وعلى أسوإ حال من ناحية الأداء ، الفارق الوحيد هو الثلاثية التاريخية في الأبطال ، جعلت للاعبين والمدرب رصيد عند الرئيس والجمهور ، لدرجة أن الرئيس يفعل ما يشاء دون حسيب أو رقيب ، مثل صفقات للشباب والنجوم بأكثر من 300 مليون لم بتم الاستفاده منها للان ، وموضوع بيل ، وخاميس ، وحكيمي ، وريغيليون ، وغيرهم قرأه زيدان ونظراته العنيدة المتعجرفة لدرجة الغباء هي من حكمت عليهم في النهاية .
ان لم يقم مدريد في التجديد وادخال الشباب ، واراحة بعض العجزة وطرد بعضهم مثل راموس و مودريتش بنزيما ومارسيليو ، تعويض كوكبة النجوم هذه بصفقات جاهزة مع صفقات شباب موهوبه لضمان الاستمراريه وعدم السقوط في فجوه زمنيه من الركود الكروي.
إن لم يتعلم مدريد من برشلونة ، والآن إذا من يتعلم ومتى !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق